[[المقدمة ]]
بسم الله الرحمن الرحيم
انا لله وانا اليه راجعون ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
لقد رحل عنا رجل ظلمه في حياته الكثير في حياته قائد ضحى بنفسه في سبيل الاسلام وقد دمه فداء للمسلمين واستشهد وهو صائم عطشام كجده امير المؤمنين وجده الحسين ع وشارك في ضرب الاستكبار العالمي والوعد
الصادق يشهد له ما فعلت صواريخه بالاراضي المحتلة واعني سيدي ومولاي وقائدي واميري ومرجعي وولي امري الامام الشهيد الخامنئي قدست اسراره بهذا البحث البسيط سنأتي ببيانات المراجع التي قامت بتأبينه ووصفه بأية الله وشهدت بقيادته وهذه الاوصاف لا تطلق الا على مجتهد وولي فقيه
وبهذه البيانات تم اخراس شيعة لندن الذين يدعون بأن الامام الشهيد لم يكن مجتهدا بل ثبت فنسأل الله انه يحسن لنا هذا الصنيع انه سميع الدعاء
[[بيانات المراجع بإستشهاد امامنا الشهيد]]
اولا المرجع السيد السيستاني دام ظله
: وجاء في تعزيته
بسم الله الرحمن الرحىم
(إنا لله وإنا إليه راجعون)
بعميق الأسى أعزّي الشعب الإيراني الكريم وعامة المسلمين باستشهاد القائد المعظم للجمهورية الإسلامية الإيرانية سماحة آية الله السيد الخامنئي (رضوان الله عليه).
إن الموقع الرفيع لسماحته ودوره الفريد في قيادة نظام الجمهورية الاسلامية الإيرانية خلال سنوات طوال واضح للجميع. ولا شك في أن الأعداء إنما قصدوا باستشهاده وشنّ العدوان العسكري الواسع على ايران أن يوقعوا ضرراً بالغاً على هذا البلد العزيز. والمتوقع من الشعب الإيراني العظيم أن يحافظوا على وحدتهم ويرصوا صفوفهم ولا يسمحوا للمعتدين بأن يحققوا أهدافهم المشؤومة.
أسأل الله تعالى للفقيد السعيد علوّ الدرجات والرضوان الإلهي ولجميع المكلومين بفقده الصبر الجميل والأجر الجزيل.
ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
(11/ شهر رمضان /1447هـ) الموافق (1/آذار / 2026 م )
علي الحسيني السيستاني
المصدر الموقع الرسمي لسماحة السيد :
ثانيا المرجع الشيخ بشير النجفي دام ظله
:وهذا نص تعزيته
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.
بقلوبٍ مؤمنةٍ بما وعدَ الله، نؤبّن ونعزّي باستشهاد قائد الثورة الإسلاميّة في إيران، المجاهد آية الله العظمى السيّد الخامنئيّ(قدّس سرّه الشريف)، ومن استُشهد معه من أنصاره.
لقد حمل سماحته على عاتقه مشروعاً نهضويّاً رسّخ فيه الاعتبار لقضايا الأمّة الإسلاميّة، وقاد جمهوريّة إيران الإسلاميّة طوال عقود بثباتٍ وحكمةٍ وجلادةٍ وعزّةٍ، وثبّت لها مكانتها المهمّة في العالم، وترك إرثاً كبيراً من المنجزات على طريق الحقّ والعزّة، فنحتسبه عند صاحب الزمان(عجّل الله فرجه الشريف)، وأمّه الزهراء(عليها السلام).
ونشدُّ على قلوب الشعب الإيرانيّ ومحبّيه بالاحتساب عند الله تعالى.
ونعلم أنّ الشعب الإيرانيّ العزيز سيبقى متماسكاً ثابتاً راسخاً على منهجه ومنهج أجداده رضوان الله عليهم وعليه.
إنّ العمليّة الإجراميّة الكبرى الغادرة باستهدافه إنّما جاءت ضمن خُطًى يُراد لها طمسُ الحقّ والدين ورجاله، ولكنّ الله مُظهرُ نوره ولو كره الكافرون ولو كره المشركون.
وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ، وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ.
بشير النجفي
في 11 شهر رمضان 1446هـ، الموافق: 1 آذار 2026 م.
المصدر : الموقع الرسمي للشيخ بشير النجفي
🏴 ثالثا بيان آية الله الشیخ مكارم الشيرازي إثر استشهاد قائد الثورة الإسلامية:
إن الشعب الإيراني والعالم الإسلامي هم المطالبون بدم القائد الشهيد
بسم الله الرحمن الرحيم
«وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ»
◾️ يا أمة الإسلام العظيمة، يا أحرار العالم، ويا أبناء الشعب الإيراني الشريف والمقتدر!
◾️مرة أخرى، امتدت يد أذلّ أعداء الإنسانية وألدهم الكفر، لتنال من قائد الثورة الحكيم، ورُبّان سفينة الجهاد ضد الاستكبار العالمي، لينال فوز الشهادة في المسار النوراني لمدرسة أهل البيت (عليهم السلام).
◾️ لقد كان قائداً يقظاً وشجاعاً، قضى طيلة مراحل عمره المبارك في مسيرة الثورة الإسلامية صامداً بالحق أمام عواصف الأحداث والمحن والضغوط، حتى نال أمنيته القديمة والتحق بقوافل الشهداء وإمام الشهداء؛ «فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ».
◾️ ورغم أن هذه الفاجعة قاسية جداً، إلا أن تاريخ الإسلام خير شاهد على أن الجهاد في سبيل الحق يُسقى دوماً بدماء الإيثار، وإن هذه الشهادات هي ضريبة العزة والاستقلال، وتمهيد لظهور صاحب العصر والزمان (أرواحنا فداه).
◾️ وفي هذه المرحلة الحساسة والمصيرية، لا بد من التأكيد على نقاط أساسية موجهة للشعب الإيراني العزيز وعموم المسلمين في العالم:
1. لنتذكر دائماً أن يد القدرة الإلهيّة هي العليا فوق كل القوى. وإياكم أن يتسرب الوهن إلى القلوب في هذه الابتلاءات؛ فإن وعد الله بالنصر لا يُخلف: «إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ».
2. كما حذر القرآن الكريم عند فقدان رسول الله (ص): «وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً»، فإن استشهاد خدام الدين يجب ألا يزعزع الإرادات مثقال ذرة. هذه الثورة شجرة طيبة لا تقوم على شخص بعينه، وبفضل الله وتمسكاً بشعار «إن الله مع المتقين»، لن تسقط راية هذه النهضة أبداً إن شاء الله.
3. لقد حان الآن وقت الرسالة الثقيلة الملقاة على عاتق مجلس خبراء القيادة، ليعمل وفق الدستور دون إضاعة للوقت وبحزم تام، وإن قرار هذا المجلس هو «فصل الخطاب» شرعاً وقانوناً.
4. على القوى الحكومية ومسؤولي النظام كافة العمل بدوافع مضاعفة وتدبير أكثر ذكاءً للقيام بمهامهم التي وُضعت لمثل هذا اليوم، وإدارة شؤون البلاد بحيث لا يحدث أي خلل في حياة الناس أو في أمن المجتمع واستقراره.
5. نحن في خضم حرب شاملة. لذا، على القوى العسكرية والأمنية المقتدرة - التي هي مبعث طمأنينة الشعب - أن تعمل بصلابة ودون أي مهادنة على وأد أي مؤامرة أو محاولة لإثارة الفوضى من قبل الأعداء، ومواجهتهم بحكمة حتى القضاء التام عليهم.
6. سرّ انتصارنا هو الاتحاد. إن الواجب الشرعي على المخلصين وأبناء الشعب كافة هو صيانة وحدة الصفوف والتصدي لاختراق الأعداء وإشاعاتهم.
7. إن الشعب الإيراني والعالم الإسلامي هم المطالبون بدم القائد الشهيد. والمجرمون الأساسيون هم حكومة الاستكبار الأمريكي والكيان الصهيوني المنحوس؛ وإن هذا الانتقام هو واجب ديني على كل مسلمي العالم حتى يُقطع دابر هؤلاء المجرمين.
8. لا نغفلنّ عن الدعاء والتوسل، فنحن في ظل إمام حيّ وناظر إلينا، ولن يتركنا وحدنا. بقلب مفعم بالحزن، ولكن ممتلئ بالأمل بالنصر الإلهي، نرفع أيدينا بالتضرع إلى الباري عز وجل وندعو لانتصار الحق.
◾️ في الختام، أعزي بقية الله الأعظم (أرواحنا فداه) وعموم المسلمين وأحرار العالم، ولا سيما الشعب الإيراني العزيز، باستشهاد قائد الثورة المعظم ومرافقيه وعدد من الأطفال والمظلومين الأبرياء، سائلاً المولى عز وجل لهم علو الدرجات، ولذويهم الصبر والأجر الجزيل.
رابعا اية الله الشيخ النوري الهمداني
🏴 آية الله نوري الهمداني: سماحة آية الله الخامنئي لم ينأ بنفسه أبدًا عن شعبه حتى في لحظات الخطر
▪️ أصدر سماحة آية الله حسين نوري الهمداني بيانًا أعرب فيه عن التهنئة والتعزية باستشهاد قائد الثورة الإسلامية في إيران، سماحة آية الله الإمام الخامنئي (رضوان الله تعالى عليه)، إلى محضر بقية الله الأعظم (عجل الله تعالى فرجه الشريف) وإلى أمّة الإسلام.
وجاء نصّ البيان كما يلي:
بسم الله الرحمن الرحيم
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا}
إنّ استشهاد القائد الحكيم والشجاع للثورة الإسلامية في إيران، سماحة آية الله الخامنئي (رضوان الله تعالى عليه)، كان ثواب عمرٍ حافلٍ بالإخلاص والجهاد والعبودية؛ إذ نال من الله المتعالي أمنيته الدائمة ورغبته المستمرّة التي طالما ابتهل بها في أدعيته.
رجلٌ تولّى، على مدى ما يقارب أربعة عقود من القيادة بعد الإمام الراحل [الخميني] (رحمة الله عليه)، فكان على نهج ذلك القائد القدوة؛ فلم يعمل قطّ لغير الله، ولم يتّخذ قرارًا، ولم ينطق بكلمةٍ إلا ابتغاء مرضاته.
لقد امتاز علمًا وعملًا، وتقوىً وشجاعةً، ولم ينأ بنفسه عن شعبه أبدًا، حتى في لحظات الخطر.
لا ريب أنّ أمريكا المجرمة والصهيونية المتعطّشة للدماء قد بلغتا نهاية الطريق، وهذه المرّة ستوجّه القوات المسلحة المقتدرة، بدعم شامل من الشعب، ردًّا حاسمًا لا يُنسى. وفي هذه الظروف الاستثنائية، على الشعب الإيراني العظيم وجميع الأحرار أن يحافظوا على غضبهم المقدّس تجاه العدو، وأن يدركوا أنّ صون الوحدة والتلاحم واجبٌ وضرورة، وأن يتجنّبوا كلّ خلاف؛ فبالحضور في الساحة وبلاتحم جميع فئات الشعب يُصاب العدوّ باليأس. وإن شاء الله سيؤدّي مجلس الخبراء المنبثق من الشعب واجبه التاريخي، وسيعلم العدوّ أنّ مسار الثورة الإسلامية سيستمرّ بقوّة واقتدار.
أتقدّم بالتهنئة والتعزية باستشهاد هذا القائد العظيم للعالم الإسلامي إلى محضر بقية الله الأعظم (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، وإلى أمّة الإسلام، وإلى جميع أحرار العالم.
خامسا اية الله الشيخ الفياض دام ظله
سماحة الشيخ فياض أدام الله ظله يصدر بيانا حول استشهاد الامام القائد السيد علي الخامنئي
بسم الله الرحمن الرحيم
«إنا لله وإنا إليه راجعون»
لقد تلقينا ببالغ الحزن والأسى نبأ استشهاد قائد الثورة الإسلامية في إيران، سماحة آية الله الخامنئي (قدس سره)، مما أثار في نفوسنا تأثراً عميقاً.
لقد كان سماحته، طوال هذه السنوات المديدة، قائداً حكيماً وناصحاً مشفقاً للشعب الإيراني وللمسلمين كافة.
وإنني إذ أعزي مقام صاحب العصر والزمان (أرواحنا فداه)، والعلماء الأعلام، والشعب الإيراني الشريف، ومحبي ذلك الفقيد الكبير، بهذا المصاب الجلل والأليم، أسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يحشره مع أجداده الطاهرين.
كما نسأل المولى عز وجل لجميع محبيه، ولا سيما أسرته الكريمة وذويه المحترمين، جميل الصبر وعظيم الأجر.
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
النجف الأشرف
١١ رمضان المبارك ١٤٤٧ هـ
محمد إسحاق الفياض
وهذه وثيقة تعزية اية الله الشيخ الفياض بإستشهاد الامام الخامنئي رضوان الله عليه مكتوبة بخط يده بالفارسية وعليها ختمه وتوقيعه الشريف
اقول : وهذا رد اخر على من يدعي ويشنع من شيعة لندن بأن الشيخ الفياض هاجم الامام الشهيد عندما قال المرجع السياسي لا قيمة له فالشيخ كان يتكلم هنا على السياسة في العراق الذين جعل السياسيين من انفسهم مراجع سياسيين دون الرجوع للفقيه لا كما يدعي شيعة لندن
سادسا اية الله الشيخ جعفر السبحاني دام ظله
بيان تعزية آية الله الشيخ جعفر السبحاني:
كان آية الله الخامنئي مصداقًا بارزًا لكلمة «إنما الحياة عقيدة وجهاد»
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾
«إِنَّمَا الحَيَاةُ عَقِيدَةٌ وَجِهَادٌ»
◾️ لقد أثار نبأ الاستشهاد المظلوم لقائد جمهورية إيران الإسلامية سماحة آية الله الخامنئي (قدس سره)، وكذلك ارتكاب مجزرة بحق عدد من أبناء الوطن المظلومين، ولا سيما النساء والأطفال العزّل، موجةً من الحزن والأسى في أوساط الأمة الإسلامية، ولا سيما الشعب الإيراني الشريف.
◾️ وإنني إذ أُعزّي بهذه الفاجعة الأليمة والمؤلمة مقامَ صاحب العصر والزمان (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، وعموم الأمة الإسلامية، ولا سيما العلماء الأعلام والمراجع العظام، وبالأخص العوائل الكريمة للشهداء، أسأل الله تعالى لهم علوّ الدرجات، والرحمة الواسعة، والرضوان الإلهي.
◾️ لقد كان سماحة آية الله الخامنئي مصداقًا بارزًا لهذه الكلمة: «إنما الحياة عقيدة وجهاد»؛ فمنذ شبابه وحتى اللحظات الأخيرة من عمره الشريف، بذل بقلمه ولسانه وبروحه وقلبه جهده في سبيل تبيين تعاليم الإسلام وإدارة البلاد بحكمة، إلى أن نال في شهر رمضان المبارك فيض الشهادة العظيم، فحلّ ضيفًا على جدّه الطاهر، مولى المتقين الإمام علي (عليه السلام).
◾️ ونسأل الله تعالى ألّا يترك دماء هؤلاء المظلومين الطاهرة من دون قصاص، وأن ينتقم لهم من الأعداء الخبثاء الملعونين المتوحشين، ونرجو من الشعب الإيراني العظيم أن يحفظوا التلاحم ووحدة الكلمة، فالله تعالى هو حافظ هذا البلد وهذا النظام.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
🔹 قم – جعفر السبحاني
سابعا المرجع السيد محمد تقي المدرسي دام ظله
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله تعالى
( وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ)
إنا لله وإنا إليه راجعون.
نعزّي المراجع العظام، وعلماء الإسلام والحوزات العلمية، والأمة الإسلامية والشعوب المؤمنة، سيّما الشعب الإيراني الذي عبّر بصموده وجهاده ومختلف مواقفه عن عظيم ولائه للإمام الحسين عليه السلام، نعزيّهم بشهادة قائد الثورة الإسلامية آية الله السيّد علي الخامنئي (قدست نفسه)، الذي كان مثالاً للشجاعة الحسينية، في مختلف مراحل حياته وقيادته، حتى شهادته على يد أعداء الإسلام، لتتحقق بذلك قديم امنيته التي تمنّاها، فهنيئاً له الشهادة في سبيل الله.
إننا إذ ننتظر فرج مولانا الحجة بن الحسن المهدي عجّل الله فرجه الشريف، ونسأل الله سبحانه أن يعجّل فرجه الميمون، نعلم أن نهج مقاومة الطغاة، هو من صميم أمر انتظاره الذي أمَرنا به أجداده الطاهرون عليهم السلام، ونعلنها صريحةً لأعداء الإسلام، أن الشعوب المؤمنة، لا يزدادون بمثل هذه المصائب الجليلة إلا إستقامةً وتحدياً.
إن دماء شهداء الأمة، سوف تسقي شجرة الصمود والتصدي، من أجل إعلاء كلمة الله وراية الحق في العالم، ودحض الظالمين، وكما قال الله سبحانه: (وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُون) وسيرى العدو المستكبر، أن هذه الدماء ستكون خارطةَ طريقٍ لجهادها ووسيلةً لتحقق نصر الله العزيز وقد قال الله سبحانه: ( وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ).
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
كربلاء المقدسة - محمد تقي المدرسي
11 شهر رمضان المبارك 1447 هـ
اقول :وهذا رأي المراجع العظام بالامام الشهيد حيث انهم شهدوا بإجتهاده وقيادته وورعه وجهاده وتقواه وبهذا الرد القاصم من المراجع تم اخراس الالسن والاصوات النشاز التي خرجت من لندن وادعت بأن الامام الشهيد ليس مجتهدا ولكن بيانات المراجع كانت بالمرصاد وتم فضحهم ولله الحمد
[اسئلة واجوبة مهمة ]
السؤال : هل يجوز البقاء على تقليد الامام الشهيد
الجواب : اجاب على ذلك شيخنا اسد قصير بوجوب البقاء على تقليده الشريف بل هو وجوبي لمن يعتقد بأعلميته وهذا رأي المراجع الاحياء ولكن يجب الرجوع بالمستحدثات وتقليد المرجع الحي الذي يجيز البقاء على تقليد الميت
السؤال : هل يشترط الرجوع للمرجع الحي الاعلم للبقاء على تقليد سماحته ؟
الجواب : اجاب امامنا الشهيد على هذه المسألة في اجوبة الاستفتائات حيث
قال :
لا يجب تقليد الأعلم في مسألة جواز البقاء على تقليد الميت و ذلك في صورة اتفاق الفقهاء عليها.
فيكفي الرجوع الى المجتهد الحي الجامع للشرائط الذي يقول بجواز البقاء على تقليد الميت وليس شرط ان ترجع للاعلم حسب فقه امامنا الشهيد
السؤال : كيف يكون السيد مجتبى خامنئي ولي فقيه بعد ابيه والتوريث لا يجوز ؟
الجواب : إن هذا خلط فعندما تم انتخاب اية الله السيد القائد مجتبى دام عزه ليس لكونه ابن الامام الشهبد بل لكونه مجتهدجامع للشرائط و كفوء فلو كان الامر توريثا لكان السيد مصطفى الخامنئي وهو الابن الاكبر للامام الشهيد اولى من سيد مجتبى كونه الابن الاكبرللامام الشهيد وليس سيد مجتبى لان التوريث يكون للاكبر اولا وليس للكفوء اما نظام ولاية الفقبه فيتم انتخاب المجتهد الكفوء للقيادة وليس توريثا وسماحته السيد القائد مجتبى مجتهدا جامع للشرائط كفوئا
السؤال : هل يشترط تقليد اية الله السيد مجتبى الخامنئي بعد تصديه للولاية ام لا يشترط ذلك ؟
الجواب : لايشترط تقليده دام ظله كونه لم يتصدى للمرجعية ولو ان المبنى الفقهي لإمامنا الشهيد لا يشترط تقليد من يتصدى للمرجعية او لديه رسالة عملية وعليه فالرجوع حاليا لسماحته بالقيادة اما التقليد فترجع للمرجع الذي تعتقد بأعلميته
السؤال : من من العلماء شهد بإجتهاد السيد القائد مجتبى الخامنئي ؟
الجواب :لقد شهد لسماحته كثير من اهل
العلم ومنهم :
المرجع اية الله النوري الهمداني
المرجع اية الله الشيخ نصر مكارم الشيرازي
آية الله السيد الجزائري أحد المراجع الأعضاء في خبراء القيادة
واية الله السيد محمود المرعشي النجفي
واية الله احمد عابدي استاذ البحث الخارج في الحوزة
وغيرهم من المجتهدين والمراجع
السؤال :من هم المراجع الذين بايعوا وايدوا قيادة السيد مجتى الخامنئي ؟
الجواب : الكثير من
بيانات التأييد والبيعة التي صدرت من قبل المراجع العظام، لسماحة ولي أمر المسلمين، الإمام مجتبى الخامنئي (دام ظله).
: وهم
اية الله السيد السيستاني
آية الله العظمى الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
آية الله العظمى الشيخ حسين نوري الهمداني
آية الله العظمى الشيخ جعفر السبحاني
آية الله العظمى الشيخ غلام حسين محمدي الكلبايكاني
آية الله العظمى السيد علي أصغر حجازي
الخاتمة
وهذا والحمد الله رب العالمين وصلى الله على الجد المصطفى محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين ولعنة الله على اعدائهم اجمعين
كتبه وحرره انصار الكرار الحسيني بتاريخ
١٥/ذوالحجة/١٤٤٧ هجريا